Rania Rifa3i
Administrator
على الرغم من أن تساقط الشعر عادة ما قد لا يكون منتشرا لدى النساء كما هو الحال عنده لدى الرجال، لكن من المؤكد أنه يخلف تأثير عاطفي أكبر. للنساء خيارات محدودة عندما يتعلق الأمر بحلول لتساقط الشعر مقارنة بالرجال، و يتحملن مشكلة ترقق الشعر بطريقة شخصية جدا. في حين أن أنماط الصلع لدى الرجال تتركز عادة في منطقة التاج، تعاني النساء من ترقق أكثر متناثر في جميع أنحاء جلدة الرأس، مثل جانبيّ أعلى الصدغين و منطقة التاج و خط الشعر. مما يترك للمرأة خيارات أقل بكثير. و في الولايات المتحدة وحدها، هناك أكثر من 20 مليون شخص يعانون من تساقط الشعر.
الهرمونات:
واحد من أهم أسباب تساقط الشعر عند النساء هو اختلال التوازن الهرموني.
قد يؤدي فرط أو نقص نشاط الغدة الدرقية إلى ترقق الشعر. هذا النوع من تساقط الشعر عادة ما يحل عن طريق علاج مرض الغدة الدرقية. إضافة إلى ذلك، يمكن لاختلال مستويات هرمون الاستروجين أيضا أن يسبب تساقط الشعر. ولكن بمجرد معالجة الخلل مع الطبيب النسائي الخاص بك فإن تساقط الشعر سيقل.
الولادة:
الولادة هي أيضا سبب محتمل آخر لتساقط الشعر عند النساء. و يظهر هذا المشكل جليا خصوصا في فترة ما بعد الولادة (ستة إلى ثمانية أسابيع بعد الولادة). وهذا أيضا نتيجة للتغيرات الهرمونية، وهو أمر طبيعي تماما في هذه الحالة، وليس هناك ما يدعو للقلق. المستويات الهرمونية العالية أثناء الحمل تتسبب في تأخير تساقط الشعر في دورة الشعر الطبيعية. بمجرد توازن الهرمونات إلى مستويات ما قبل الحمل، فأن الشعر الذي تأخرفي التساقط من قبل سيسقط الآن مع الدورة العادية لنمو و تساقط الشعر ؛ وبعد ذلك سيعود إلى وضعه الطبيعي مع مرور الوقت.
تساقط الشعر الذي تتسبب فيه العلاجات الهرمونية و انقطاع الطمث:
يمكن أن يحدث تساقط الشعرأيضا كنتيجة للعلاجات الهرمونية مثل هرمون البروجسترون، وهو الهرمون الأنثوي الذي يمنع نمو بصيلات شعر جديدة. وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون ترقق الشعر لدى النساء واحدا من أعراض انقطاع الطمث. وتشير الدراسات إلى أنه قبل بلوغ سن انقطاع الطمث، حوالي 13٪ من النساء يعانين من فقدان الشعر، في حين بعد بلوغ سن انقطاع الطمث يزداد العدد ليصل إلى 37٪.
و يجب الاخذ بعين الاعتبار أنه في بعض الحالات فإن أسباب تساقط الشعر هي أكثر تعقيدا من نمط صلع الذكور. لذلك، قبل تجربة أي علاج لتساقط الشعر، فإن التشخيص ضروري لتحديد السبب الرئيسي للمشكلة.
الهرمونات:
واحد من أهم أسباب تساقط الشعر عند النساء هو اختلال التوازن الهرموني.
قد يؤدي فرط أو نقص نشاط الغدة الدرقية إلى ترقق الشعر. هذا النوع من تساقط الشعر عادة ما يحل عن طريق علاج مرض الغدة الدرقية. إضافة إلى ذلك، يمكن لاختلال مستويات هرمون الاستروجين أيضا أن يسبب تساقط الشعر. ولكن بمجرد معالجة الخلل مع الطبيب النسائي الخاص بك فإن تساقط الشعر سيقل.
الولادة:
الولادة هي أيضا سبب محتمل آخر لتساقط الشعر عند النساء. و يظهر هذا المشكل جليا خصوصا في فترة ما بعد الولادة (ستة إلى ثمانية أسابيع بعد الولادة). وهذا أيضا نتيجة للتغيرات الهرمونية، وهو أمر طبيعي تماما في هذه الحالة، وليس هناك ما يدعو للقلق. المستويات الهرمونية العالية أثناء الحمل تتسبب في تأخير تساقط الشعر في دورة الشعر الطبيعية. بمجرد توازن الهرمونات إلى مستويات ما قبل الحمل، فأن الشعر الذي تأخرفي التساقط من قبل سيسقط الآن مع الدورة العادية لنمو و تساقط الشعر ؛ وبعد ذلك سيعود إلى وضعه الطبيعي مع مرور الوقت.
تساقط الشعر الذي تتسبب فيه العلاجات الهرمونية و انقطاع الطمث:
يمكن أن يحدث تساقط الشعرأيضا كنتيجة للعلاجات الهرمونية مثل هرمون البروجسترون، وهو الهرمون الأنثوي الذي يمنع نمو بصيلات شعر جديدة. وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون ترقق الشعر لدى النساء واحدا من أعراض انقطاع الطمث. وتشير الدراسات إلى أنه قبل بلوغ سن انقطاع الطمث، حوالي 13٪ من النساء يعانين من فقدان الشعر، في حين بعد بلوغ سن انقطاع الطمث يزداد العدد ليصل إلى 37٪.
و يجب الاخذ بعين الاعتبار أنه في بعض الحالات فإن أسباب تساقط الشعر هي أكثر تعقيدا من نمط صلع الذكور. لذلك، قبل تجربة أي علاج لتساقط الشعر، فإن التشخيص ضروري لتحديد السبب الرئيسي للمشكلة.