Rania Rifa3i
Administrator
زراعة شعر الذقن، الشارب، اللحية ومنطقة السوالف:
قبل البدء في توضيح طبيعة العملية نحب اولا ان نوضح المقصود بزراعة شعر الوجه حيث يمكننا القول أنها عملية امنة اساسها نقل جذور الشعر(البصيلات) من المناطق ذو الكثافة الشعرية العالية والتي تتميز فيها البصيلات بمقاومتها للتساقط والتي تكون في الرأس إلى المناطق الصلعاء او الخالية من الشعر او ذو الكثافة الاقل. حيث وان المناطق القابلة لإجراء عملية الزراعة عليها في الوجه هي الشارب وشعر الذقن واللحية وشعر السالف بالإضافة الى الحواجب.
أسباب فقدان شعر الوجه:
تعتبر عمليه زراعه شعر الوجه مشابهه لزراعه شعر الراس حيث بالامكان اخذ البصيلات من جانبي الجزء الخلفي او الجانبي لفروه الراس كمنطقتي مانحتين حيث تعرف تلك المناطق ب (المناطق المانحة).
هذاء وقد يتسائل البعض عن الفرق ما بين المناطق المانحة او ما اذا كانت خواص الشعر في احداهما افضل من الاخرى ولكن في الحقيقة لا يوجد اي فرق وانما يتم اختيار المنطقة المانحة اعتمادا على تطابق البصيلات مع المنطقة المستقبلة في الوجه وبمجرد الانتهاء من هذه العملية فان الشعر الكثيف سينمو بنفس تركيبة وخواص الوجه الطبيعي حيث لا يمكن التفريق ما بين الشعر المزروع وشعر الوجه الطبيعي بالإضافة الى امكانيه حلاقه الشعر المزروع بصوره طبيعيه.
زراعه شعر الوجه والمناطق المانحة:
كما اشرنا مسبقا فان فروه الرأس هي المنطقة المانحة التي يؤخذ منها الشعر المزروع( البصيلات). يجب التذكير ان الشعر المزروع سيحمل خواص شعر الوجه الطبيعي وينمو بنفس الكيفية مدى الحياة.
بناء على التشخيص فان عملية زراعة البصيلات تتم بشكل احادي (بصيلات احادية الشعر) او ثنائي (بصيلات ثنائية الشعر) لكي يبدو طبيعيا .
وللتأكد من الحصول على مظهر طبيعي100 % للشعر المزروع، يقوم الطبيب المختص بزراعه البصيلات حسب زوايا محسوبة ومدروسة مجهريا وذلك لضمان اكبر كثافه ممكنه وتجنب الجروح والنتائج الغير مرغوب فيها. يجب الاخذ بعين الاعتبار انه لايمكن اعاده الشعر المزروع من الوجه الا فروة الراس .
مده العملية وفتره النقاهة:
تتم العملية تحت تأثير التخدير الموضعي مع اخذ مسكنات تأخذ عن طريق الفم حتى لا يشعر الشخص باي الم خلال ساعات العملية التي تتراوح مدتها من 2-5 ساعات.
كذلك لن يشعر الشخص باي الم في فتره النقاهة. وعن ما اذا كان هناك اثار جانبيه فمن المعتاد ان تظهر بعض القشور حول الشعر المزروع في الخمس الايام الاولى فقط ما يستلزم ابقاء تلك المنطقة جافة. بإمكان الشخص المغادرة بعد يوم من زراعة الشعر ومزاولة حياته بشكل طبيعي مع تجنب الاعمال الشاقة.
يبدا الشعر المزروع بالتساقط خلال الاسبوعين الاولين قبل ان يبدا استعادة النمو خلال الثلاثة الاشهر التالية ويتواصل النمو مدى الحياه وبصوره طبيعية تماما .
وعن ما إذا كان هناك بعض المخاطر الناتجة من زراعة شعر الوجه فقد تنتج بعض النتائج الغير مرغوب بها خصوصا تلك الناتجة عن اخطاء في القياسات. حيث يتوجب على الطبيب استخدام رؤوس بمقاسات مختلفة حسب حجم الجذر المقتطف وهي التي تعتبر عملية امنة في حالة إجرائها على يد طبيب مختص وذو خبرة بهذا المجال. كما أن هناك من يفضل طريقة الشريحة لزراعة الشعر وهي التي يؤخذ فيها شريحة صغيرة من مؤخرة الرأس ويتم تقسيمها لشرائح صغيرة جدا وهي التي تعد الطريقة الاقدم لزراعة الشعر.
قبل البدء في توضيح طبيعة العملية نحب اولا ان نوضح المقصود بزراعة شعر الوجه حيث يمكننا القول أنها عملية امنة اساسها نقل جذور الشعر(البصيلات) من المناطق ذو الكثافة الشعرية العالية والتي تتميز فيها البصيلات بمقاومتها للتساقط والتي تكون في الرأس إلى المناطق الصلعاء او الخالية من الشعر او ذو الكثافة الاقل. حيث وان المناطق القابلة لإجراء عملية الزراعة عليها في الوجه هي الشارب وشعر الذقن واللحية وشعر السالف بالإضافة الى الحواجب.
أسباب فقدان شعر الوجه:
- أسباب جينية وراثية
- عمليات إزالة الشعر بالليزر
- الجراحات الكهربائية
- الحروق والإصابات
- 350-500 بصيلة للشارب
- 600-700 بصيلة للذقن
- 200-250 بصيلة لكل سالف
- 300-700 بصيلة للحية
تعتبر عمليه زراعه شعر الوجه مشابهه لزراعه شعر الراس حيث بالامكان اخذ البصيلات من جانبي الجزء الخلفي او الجانبي لفروه الراس كمنطقتي مانحتين حيث تعرف تلك المناطق ب (المناطق المانحة).
هذاء وقد يتسائل البعض عن الفرق ما بين المناطق المانحة او ما اذا كانت خواص الشعر في احداهما افضل من الاخرى ولكن في الحقيقة لا يوجد اي فرق وانما يتم اختيار المنطقة المانحة اعتمادا على تطابق البصيلات مع المنطقة المستقبلة في الوجه وبمجرد الانتهاء من هذه العملية فان الشعر الكثيف سينمو بنفس تركيبة وخواص الوجه الطبيعي حيث لا يمكن التفريق ما بين الشعر المزروع وشعر الوجه الطبيعي بالإضافة الى امكانيه حلاقه الشعر المزروع بصوره طبيعيه.
زراعه شعر الوجه والمناطق المانحة:
كما اشرنا مسبقا فان فروه الرأس هي المنطقة المانحة التي يؤخذ منها الشعر المزروع( البصيلات). يجب التذكير ان الشعر المزروع سيحمل خواص شعر الوجه الطبيعي وينمو بنفس الكيفية مدى الحياة.
بناء على التشخيص فان عملية زراعة البصيلات تتم بشكل احادي (بصيلات احادية الشعر) او ثنائي (بصيلات ثنائية الشعر) لكي يبدو طبيعيا .
وللتأكد من الحصول على مظهر طبيعي100 % للشعر المزروع، يقوم الطبيب المختص بزراعه البصيلات حسب زوايا محسوبة ومدروسة مجهريا وذلك لضمان اكبر كثافه ممكنه وتجنب الجروح والنتائج الغير مرغوب فيها. يجب الاخذ بعين الاعتبار انه لايمكن اعاده الشعر المزروع من الوجه الا فروة الراس .
مده العملية وفتره النقاهة:
تتم العملية تحت تأثير التخدير الموضعي مع اخذ مسكنات تأخذ عن طريق الفم حتى لا يشعر الشخص باي الم خلال ساعات العملية التي تتراوح مدتها من 2-5 ساعات.
كذلك لن يشعر الشخص باي الم في فتره النقاهة. وعن ما اذا كان هناك اثار جانبيه فمن المعتاد ان تظهر بعض القشور حول الشعر المزروع في الخمس الايام الاولى فقط ما يستلزم ابقاء تلك المنطقة جافة. بإمكان الشخص المغادرة بعد يوم من زراعة الشعر ومزاولة حياته بشكل طبيعي مع تجنب الاعمال الشاقة.
يبدا الشعر المزروع بالتساقط خلال الاسبوعين الاولين قبل ان يبدا استعادة النمو خلال الثلاثة الاشهر التالية ويتواصل النمو مدى الحياه وبصوره طبيعية تماما .
وعن ما إذا كان هناك بعض المخاطر الناتجة من زراعة شعر الوجه فقد تنتج بعض النتائج الغير مرغوب بها خصوصا تلك الناتجة عن اخطاء في القياسات. حيث يتوجب على الطبيب استخدام رؤوس بمقاسات مختلفة حسب حجم الجذر المقتطف وهي التي تعتبر عملية امنة في حالة إجرائها على يد طبيب مختص وذو خبرة بهذا المجال. كما أن هناك من يفضل طريقة الشريحة لزراعة الشعر وهي التي يؤخذ فيها شريحة صغيرة من مؤخرة الرأس ويتم تقسيمها لشرائح صغيرة جدا وهي التي تعد الطريقة الاقدم لزراعة الشعر.