Rania Rifa3i
Administrator
زراعة الحواجب:
[*]يعد الحاجبين من اهم الملامح التي تظهر وتوضح شخصية الانسان فالأغلبية من الناس يعتبرون شعر الحاجب اهم بكثير من شعر الراس حيث وان فقدان شعر الراس يعتبر امرا طبيعيا ولا يؤثر بالضرورة على الناحية الجمالية بعكس شعر الحاجب الذي لا يعتبر من الطبيعي فقدانه والذي يؤثر ايضا بشكل رئيسي على الانسان من الناحية الجمالية وذلك لوظيفته الحساسة كاطار للعين والتي تعتبر اهم اجزاء الوجه.
[*]ترجع اسباب فقدان شعر الحاجب لعدة عوامل مثل اختلالات الغدة الدرقية وبعض الامراض الجهازية . ومن العوامل الاخرى ايضا داء الثعلبة البقعية، الحروق، الوشوم والعدوى والتشوهات الخلقية، والعوامل الجينية التي قد تسبب تساقط شعر الحاجبين .هذا بالإضافة لبعض الممارسات الخاطئة مثل نتف الحواجب المفرط خصوصا من قبل النساء والتي قد تسبب اختلالات نمو شعر الحاجب.
تعتبر عملية زراعة الحاجب مشابهة لزراعة شعر الرأس من ناحية نمو الشعر المزروع بشكل طبيعي ودائم. ولكن مع وجود بعض الاختلافات:
[*] تعتبر عملية زراعة شعر الحاجب من العمليات الآمنة جدا إذا ما نفذت على يد طبيب محترف وذو خبره بهذه التقنية المحتوية على جوانب احترافية عديدة مثل تتبع اتجاه نمو الشعر الطبيعي حيث يتم إحداث بعض التغييرات الدقيقة جدا في الزوايا وذلك لتشكيل الزاوية الانسب والادق بما يتناسب مع جذر الشعرة المزروعة.
أما بالنسبة للجانب الاكثر احترافية فيكمن في استخدام الطبيب المختص لإبرة معيارية دقيقة جدا تتميز بسلاسة الحركة على سطح الجلد وذلك لضمان امان العملية.
من الجوانب الاحترافية ايضا في هذه العملية ما يعرف بالاقتطاف المجهري عن طريق ميكروسكوبات حديثة جدا حيث يتم زراعة البصيلات بشكلها المفرد الطبيعي في الحاجب بعد اقتطافها من فروة الرأس بتركيبة 1-4 مع امكانية تعديل الشعر المقتطف بما يلائم الشكل الطبيعي لشعر الحاجب.
كما ذكر مسبقا ، فإن هذه العملية تعتبر امنة جدا إذا ما نفذت على يد طبيب محترف ويمكن تلخيص تلك العملية ببساطة في اربع نقاط:
بالرغم من مستوى الامان العالي لهذه العملية، إلى أن هناك بعض النتائج التي يجب على الشخص ان يدركها مسبقا مثل النمو المستمر للشعر المزروع والذي يحتم على الشخص اقتصاصه ما بين الحين والاخر كما قد يجد البعض اختلافا بسيطا في درجة نعومة الاطراف المقصوصة من الغير مقصوصة .
على خلاف عملية زراعة شعر الرأس والتي يتم فيها اخذ الشعر من إحدى مناطق فروة الرأس، بالإمكان اخذ شعر الحاجب المزروع من أي منطقة أخرى عدى الحاجب والذي قد يحتوي على بعض الاختلافات البسيطة. أما في المنطقة المانحة فإن الشعر يبدأ بالنمو فيها تدريجيا بنفس خواص ونمط الشعر المأخوذ.
أما بالنسبة للشعر المزروع في الحاجب فانه سيستمر بالنمو والنضوج لمدة عام واحد فقط، وخلال هذه الفترة قد يرغب الشخص بالحصول على أكثر من جلسة للحصول على الكثافة والشكل المطلوب.
[*]يعد الحاجبين من اهم الملامح التي تظهر وتوضح شخصية الانسان فالأغلبية من الناس يعتبرون شعر الحاجب اهم بكثير من شعر الراس حيث وان فقدان شعر الراس يعتبر امرا طبيعيا ولا يؤثر بالضرورة على الناحية الجمالية بعكس شعر الحاجب الذي لا يعتبر من الطبيعي فقدانه والذي يؤثر ايضا بشكل رئيسي على الانسان من الناحية الجمالية وذلك لوظيفته الحساسة كاطار للعين والتي تعتبر اهم اجزاء الوجه.
[*]ترجع اسباب فقدان شعر الحاجب لعدة عوامل مثل اختلالات الغدة الدرقية وبعض الامراض الجهازية . ومن العوامل الاخرى ايضا داء الثعلبة البقعية، الحروق، الوشوم والعدوى والتشوهات الخلقية، والعوامل الجينية التي قد تسبب تساقط شعر الحاجبين .هذا بالإضافة لبعض الممارسات الخاطئة مثل نتف الحواجب المفرط خصوصا من قبل النساء والتي قد تسبب اختلالات نمو شعر الحاجب.
تعتبر عملية زراعة الحاجب مشابهة لزراعة شعر الرأس من ناحية نمو الشعر المزروع بشكل طبيعي ودائم. ولكن مع وجود بعض الاختلافات:
- الاختلاف الأول يكمن في الطبيعة التركيبية لشعر الحاجب حيث يأخذ مسارات مختلفة على الحاجب بتوجهه للأعلى في المنطقة المحاذية للأنف، و يتوجه للخارج نحو الاسفل في جزئه العلوي. اما بالنسبة لجزئه السفلي فإن الشعر يتوجه للخارج نحو الاعلى . يؤدي هذا النمط المتقاطع من النمو الى تجمع الشعر في منتصف الحاجب حيث يلتقي مشكلا الارتفاع الطبيعي متخذا مسارا أفقيا في منتصف كل حاجب.
- الاختلاف الثاني يتمثل في زاوية النمو فبينما ينمو شعر الرأس بزاوية 45 نجد أن شعر الحاجب ينمو بزاوية حادة حيث ينمو على سطح الجلد مباشرة.
- الاختلاف الثالث يكمن في عدد وحدات النمو حيث تنمو كل جديلة (شعرة ) كوحدة مفردة بعكس شعر الرأس الذي يكون نموه على هيئة 1-4 وحدة تجميع.
- الاختلاف الرابع يتمثل في المرحلة الزمنية لدورة النمو والتي تكون قصيرة جدا في شعر الحاجب، حيث تستغرق مرحلة النمو ما يقارب اربعة اشهر قبل الدخول في مرحلة (الراحة) وبزوغ الشعر كليا.. وفي المقابل نجد أن طور نمو شعر فروة الرأس يستغرق ما بين 3-7 سنوات حتى ينمو الشعر بشكل أطول.
[*] تعتبر عملية زراعة شعر الحاجب من العمليات الآمنة جدا إذا ما نفذت على يد طبيب محترف وذو خبره بهذه التقنية المحتوية على جوانب احترافية عديدة مثل تتبع اتجاه نمو الشعر الطبيعي حيث يتم إحداث بعض التغييرات الدقيقة جدا في الزوايا وذلك لتشكيل الزاوية الانسب والادق بما يتناسب مع جذر الشعرة المزروعة.
أما بالنسبة للجانب الاكثر احترافية فيكمن في استخدام الطبيب المختص لإبرة معيارية دقيقة جدا تتميز بسلاسة الحركة على سطح الجلد وذلك لضمان امان العملية.
من الجوانب الاحترافية ايضا في هذه العملية ما يعرف بالاقتطاف المجهري عن طريق ميكروسكوبات حديثة جدا حيث يتم زراعة البصيلات بشكلها المفرد الطبيعي في الحاجب بعد اقتطافها من فروة الرأس بتركيبة 1-4 مع امكانية تعديل الشعر المقتطف بما يلائم الشكل الطبيعي لشعر الحاجب.
كما ذكر مسبقا ، فإن هذه العملية تعتبر امنة جدا إذا ما نفذت على يد طبيب محترف ويمكن تلخيص تلك العملية ببساطة في اربع نقاط:
- تتم زراعة الشعر كوحدات مفردة وليس متعددة.
- تعديل الشعر المقتطف وتشكيله بما يتناسب مع طبيعة الحاجب.
- زراعة الشعر بالزوايا المناسبة لضمان تناسبه مع الحاجب شكلا وتركيبا.
- يزرع الشعر بحسب الانماط المتعرجة و الطبيعية للحاجب .
بالرغم من مستوى الامان العالي لهذه العملية، إلى أن هناك بعض النتائج التي يجب على الشخص ان يدركها مسبقا مثل النمو المستمر للشعر المزروع والذي يحتم على الشخص اقتصاصه ما بين الحين والاخر كما قد يجد البعض اختلافا بسيطا في درجة نعومة الاطراف المقصوصة من الغير مقصوصة .
على خلاف عملية زراعة شعر الرأس والتي يتم فيها اخذ الشعر من إحدى مناطق فروة الرأس، بالإمكان اخذ شعر الحاجب المزروع من أي منطقة أخرى عدى الحاجب والذي قد يحتوي على بعض الاختلافات البسيطة. أما في المنطقة المانحة فإن الشعر يبدأ بالنمو فيها تدريجيا بنفس خواص ونمط الشعر المأخوذ.
أما بالنسبة للشعر المزروع في الحاجب فانه سيستمر بالنمو والنضوج لمدة عام واحد فقط، وخلال هذه الفترة قد يرغب الشخص بالحصول على أكثر من جلسة للحصول على الكثافة والشكل المطلوب.